
يعتبر الفصل بين الحياة الشخصية والمهنية صعوبة يعاني منها الكثير من الناس. ولكن لتعزيز صحتك النفسية والجسدية، من المستحسن أن تضع لنفسك حدوداً من خلال تبني السلوكيات الصحيحة أثناء ممارسة أنشطة العمل. إذا كنت تميل إلى عدم الفصل بين حياتك الشخصية والعمل، وبالتأكيد لا ترى أي جانب سلبي في ذلك، فقط اعلم أن الموازنة بين هذين الجانبين من الحياة أمر ضروري. إنه المفتاح لحياة مُرضية. سنقدم لك في السطور القليلة القادمة بعض الاقتراحات حول كيفية الفصل بين حياتك الشخصية والمهنية.
10 توصيات للفصل بين الحياة المهنية والحياة الخاصة
لكي تحافظ على الفصل بين حياتك الخاصة والم هنية، عليك اتباع بعض الإرشادات التي ستساعدك على تحديد حدود ساعات عملك.
قم بإنشاء مساحة مخصصة في منزلك
الحل المثالي هو تخصيص غرفة مخصصة لجلسات الفيديو الخاصة بك. ويوصي العديد من الخبراء بذلك، لأنه يخلق حاجزاً مادياً بين الحياة الشخصية والمهنية. من الناحية المثالية، يجب أن تكون مساحة العمل المخصصة هذه في غرفة ثانوية، بحيث لا يغريك مشهد معداتك بالعودة إلى وضع العمل. إذا لم تكن لديك مساحة كافية، حدد مساحة معينة لأنشطتك المهنية. يمكنك، على سبيل المثال، خلق الوهم بوجود مساحة عمل من خلال اختيار مقعد ثابت ووضع بعض الأشياء الرمزية التي تعزز الأجواء المهنية.
افصل بين حسابات المستخدمين الشخصية والمهنية على أجهزتك
على أجهزتك، افصل بين حسابات المستخدمين الشخصية والمهنية على أجهزتك بحيث لا تتلقى رسائلك الخاصة والمهنية على نفس الحساب. سيمنعك هذا الأسلوب من رؤية العديد من الرسائل من المشتركين الذين ينتظرون الرد منك. إن إنشاء حسابات مستخدمين مختلفة على أجهزتك المحمولة سيمكنك من الفصل بين حياتك الشخصية والمهنية.
إنشاء طقوس نهاية اليوم
تُعد طقوس نهاية اليوم طريقة فعالة للغاية في ترسيخ طرق الانفصال عن العمل. من خلال تكرار نفس النشاط كل يوم بمجرد إغلاق جهاز الكمبيوتر الخاص بك، سيربط عقلك هذه اللحظة بالاسترخاء. على سبيل المثال، يمكن أن تساعدك مشاهدة برنامج على هاتفك في مترو الأنفاق بدلاً من الرد على رسائل العمل على تخفيف الضغط. يعد الذهاب في نزهة على الأقدام أيضاً طريقة رائعة للاسترخاء.
تجنب تفقد الرسائل في وقت فراغك
تجنب التحقق من الرسائل في وقت فراغك، حتى لو كان ذلك لمجرد الاطلاع على آخر المستجدات، دون نية الرد عليها. تعمل هذه العادة على تنشيط ذهنك في وضع العمل، وستحتاج بعد ذلك إلى عدة دقائق، أو حتى ساعات، للانفصال مرة أخرى والاستمتاع بوقت راحتك بالكامل. ركز بدلاً من ذلك على أنشطة الاسترخاء التي لا علاقة لها بالعمل.
خطط لأنشطة إبداعية للابتعاد عن العمل
للانفصال عن العمل والعودة إلى الحياة الخاصة، يقوم بعض الأشخاص بالرسم أو الطلاء أو الطهي. في الواقع، إحدى أفضل الطرق للانفصال عن العمل والاسترخاء هي إطلاق العنان لجانبك الإبداعي. عندما تركز بعمق على ما تفعله، يمكن أن يصبح ذلك شكلاً من أشكال التأمل. يمكنك أيضًا التخطيط لأنشطة إبداعية. سيتيح ذلك لعقلك الغوص مرة أخرى في الحياة الخاصة.
خصص وقتاً لنفسك
إن الاهتمام بعلاقاتك الشخصية أمر حيوي لصحتك العاطفية. لا تتعلق الخصوصية بالعائلة فقط، بل تتعلق أيضًا بالوقت الذي تقضيه مع أصدقائك، وبالطبع مع نفسك. يتعلق الأمر أيضًا بتكريس طاقتك للأنشطة التي تجعلك سعيدًا وتفيدك.
افصل بين حساباتك المصرفية لمزيد من الوضوح
لكي تحافظ على الفصل بين حياتك الشخصية والمهنية، من المهم أيضاً أن تفصل بين حساباتك المصرفية لمزيد من الشفافية. سيمكنك ذلك من تحديد التدفقات والتحركات المصرفية بشكل أفضل. يمكنك التسجيل كفتاة كاميرا لتبدئي في مجال الكاميرات.
تعلمي إدارة وقتك لتحقيق توازن أفضل
لمعرفة ما الذي يجب التركيز عليه ومتى يجب القيام به، ابدأ بإعداد قائمة بجميع المهام التي تحتاج إلى إكمالها خلال اليوم. نظّم عملك بطريقة تتجنب بها العبء الزائد، للحفاظ على توازن جيد بين العمل والحياة. بالإضافة إلى ذلك، خطط لاستراحات لإبطاء وتيرة عملك وحدد الأوقات التي تكون فيها أكثر إنتاجية لتحسين إدارة وقتك. سيساعدك التنظيم المنظم جيدًا على تحقيق التوازن المثالي لإدارة وقتك بشكل أفضل.
مارس الرياضة
الرياضة هي أيضاً وسيلة جيدة لفك الضغط والخروج إلى الوضع الخاص. فمن خلال ممارسة الرياضة، يمكنك التخفيف من ضغوط العمل وتحسين حالتك الذهنية. يمكنك أن تجعل أي نشاط رياضي طقساً من طقوس نهاية اليوم، مما يعطي إشارة إلى عقلك بأن العمل قد انتهى. يمكنك ممارسة النشاط نفسه كل يوم، أو اختيار نشاط مختلف. على سبيل المثال، يمكنك تخصيص يوم الاثنين لليوغا، والثلاثاء للجري والأربعاء للسباحة، إلخ.
تحديد فترات زمنية محددة
من المفيد اتباع جدول زمني منظم من أجل النجاح في تحقيق التوازن بين حياتك الشخصية والمهنية. وتتمثل إحدى الطرق الفعالة في استخدام الفترات الزمنية المقسمة، مما يسمح لك بتخصيص أوقات محددة للمهام المهنية وأخرى للأنشطة الشخصية. يساعدك التخطيط الجيد ليومك على إحراز تقدم في عملك، ولكن من المهم بنفس القدر تخصيص فترات زمنية محددة لنفسك. من خلال وضع جدول زمني متوازن، ستتمكن من الاستفادة الكاملة من كل مجال من مجالات حياتك.
في نهاية المطاف، يساعد الفصل بين الحياة الشخصية والمهنية في الحفاظ على توازن صحي، خاصة في مجال متطلب مثل فتيات الكاميرات. وعندما تتبنى روتينًا واضحًا، يصبح من الممكن الحفاظ على رفاهيتك وحياتك الخاصة. فالانضباط والتنظيم الصارم هما مفتاحا تجنب الإرهاق وتعزيز تجربة أكثر إيجابية في هذه المهنة. لا يؤدي هذا الفصل إلى تحسين الإنتاجية فحسب، بل يساعدك أيضًا في الحفاظ على جودة حياة أفضل.
ومع مرور الوقت، يمكنك تعديل هذه الممارسات لتناسب احتياجاتك وأسلوب حياتك، للحفاظ على هذا التوازن على المدى الطويل.